صالح نصر الله ابن سلوم الحلبي

153

الطب الجديد الكيميائي

- « وكما يعرض في العالم الزوابع ، يعرض للإنسان القولنج » . - « وكما يعرض في العالم الخسوف والكسوف يعرض للإنسان الفالج والسكتة » . - « وكما يعرض في العالم قلة الأمطار واليبوسة ، يعرض للإنسان الدق والذبول » . - وكما يعرض في العالم زيادة الرطوبات لزيادة الأمطار ، يعرض للإنسان الاستسقاء » . - « وكما يعرض في العالم السحاب والظلمة ، يعرض في عين الإنسان ظلمة ودوار » . - « وكما يعرض في الأرض معادن وأحجار ، كذلك في الإنسان عظام » . - « وكما يكون في العالم صفاء الجو واعتدال الهواء ، كذلك يكون في حال صحته واعتدال مزاجه » . وينتهي إلى القول عن الإنسان : « فالأرض لحمه ، والأنهار عروقه ، والبحر مثانته ، كما أن الابن مشابه للأب كذلك الإنسان مشابه للعالم الكبير » . ذ - المشابهة ، بالطباع بين الإنسان وبقية الكائنات : يقول المؤلف ، استنتاجا من وحدة العالم الكبير والعالم الصغير ( الإنسان ) : « إن الإنسان له مناسبة مع الأنواع من الحيوان والنبات والمعدن » ويورد على ذلك أمثلة فيقول : - « من الانسان من هو عزيز النفس جريء شجاع ، كالأسد والنسر » . - « ومنه من هو دنيء النفس جبان كالأرانب والضأن » . - « ومنه من هو محب ألوف كالدلفين ، حتى قيل أنه ينقذ الغرقى » . - « ومنه من يظهر الصداقة ويخفي العداوة كالتمساح » .